الفؤاد للمحاماة والمساعدة القضائية

الفؤاد للمحاماة والمساعدة القضائية

منتدى قانونى.. كل ما يتعلق بالقانون .. وكل ما تحتاجه مهنة المحـــاماة ...والمحامين


    حاخام إسرائيلي: قتلنا عبد الناصر بالسحر الأسود وتسخير الجن

    شاطر

    هانى فؤاد
    مدير عام

    عدد المساهمات : 275
    تاريخ التسجيل : 02/02/2009
    العمر : 43
    الموقع : http://lawyer-74.ahlamontada.com

    default حاخام إسرائيلي: قتلنا عبد الناصر بالسحر الأسود وتسخير الجن

    مُساهمة من طرف هانى فؤاد في الأحد ديسمبر 13, 2009 6:21 pm

    حاخام إسرائيلي: قتلنا عبد الناصر بالسحر الأسود وتسخير الجن
    زعم رجال دين يهود انهم اغتالوا الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد الاستعانة بقوى غيبية، ومهارات خاصة فى الشعوذة والسحر الأسود.
    واعترف الحاخام بنياهو شموئيلى، رئيس الأكاديمية التلمودية العليا بالقدس المحتلة"نيهار شالوم"، بمسؤولية ثلاثة حاخامات عن تصفية عبدالناصر عام ١٩٧٠. والحاخامات الثلاثة هم إسحق كدُورى، وشاؤول داود حى معلم، ويوسف زاروق.
    وينتمون جميعا لحركة القبالاه أو التصوف اليهودى، المشهورة بإتقان أعمال السحر الأسود والدجل والشعوذة. ولهم تأثير واسع المدى فى إسرائيل، من خلال مداومتهم على صنع الأحجبة والأعمال السحرية، وتوزيع البركات على الجنود، ورجال الأعمال حتى كبار السياسيين قبل كل معركة انتخابية.
    وشرح بنياهو شموئيلى طريقة اغتيال عبد الناصر عبر شريط فيديو قال فيه إنه قد "اجتمع ثلاثة حاخامات متبحرون فى العلوم الدينية اليهودية، هم شاؤول داود حى معلم، وكان رجل دين ورعاً من مدرسة "بورات يوسف" الدينية. ويوسف زاروق، وكان من مدرستنا الدينية، وهو من كبار الحاخامات المهاجرين لإسرائيل من مدينة طرابلس الليبية. بالإضافة إلى ومعلمنا إسحق كدورى".
    وأضاف "تشاور الحاخامات الثلاثة فيما بينهم لاغتيال عبدالناصر. لكن شاؤول دافيد معلم هو الذى قام بالمهمة الأساسية. فقد أحضر كبد بهيمة، وقلبها ورئتها. وقرر الثلاثة قتل عبدالناصر عقابا له على الكوارث التى حلت بإسرائيل نتيجة مواقفه السياسية".
    واتفقوا على "استخدام أسماء الجلالة اليهودية الواردة فى مخطوط دينى قديم، نسخه الربى حييم فيتال تلميذ الحاخام اسحق لوريا مؤسس القبالاه المتوفى فى القرن السادس عشر. وبعد مناقشات كثيرة، اتفقوا على كتابة الأسماء القدسية على الكبد، لاستخدامه فى قتل عبدالناصر".
    ويواصل الحاخام بنياهو شموئيلى روايته التى يلقيها بتأثر شديد على أتباعه قائلا "فجأة هبطت عليهم ملائكة من السماء. ورن هاتف فى أذنى الحاخام شاؤول داود حى معلم، وقال له: "لا تفعل هذا الأمر، إياك واستخدام الأسماء المقدسة". فقال الحاخام: حسنا، لن أستخدم الأسماء المقدسة، لكن عليكم أن تقوموا بهذه المهمة، فليمت عبدالناصر، ويختفى اسمه من سجل الأحيا"ء.
    وأخذ الحاخام شاؤول دافيد، والحاخام إسحق كدورى مائة مسمار صلب، وشرعوا يغرسونها فى قلب البهيمة. وكانوا يرددون بعض الكلمات المبهمة مع كل مسمار يغرسونه فى هذا القلب. وفى النهاية وضعوا القلب على موقد طبخ لمدة ثلاثة أيام، حتى تفحم تماما، وصار أسود اللون ولا يمكن التعرف عليه.
    وبعد ذلك دفنوا البهيمة، وأعلنوا لتلاميذهم أن عبدالناصر مات. وحكى هؤلاء الحاخامات حكايات كثيرة جدا عن هذا الموضوع. حكايات شيقة ومدهشة. لقد كانوا رجالاً أتقياء يملكون قوى من السماء. قوى هائلة للغاية".
    الفيديو العبرى المثير للدهشة تتناقله منتديات اليهود الدينيين على شبكة الإنترنت، بعد نشره فى موقع دينى يهودى محسوب على حركة "القبالاه".
    ويحظى حاخامات القبالاه بشعبية هائلة فى إسرائيل، خاصة فى أوساط اليهود الدينيين، ويقبل عليهم العوام للتبرك بهم، والحصول على الأحجبة والأعمال السحرية التى يعتقدون أنها تدفع عنهم المصائب والشرور.
    وتشير الاساطير اليهودية الى ان ممارسات حاخامات القبالاه للسحر الأسود ارتبطت بتحضير الملائكة الخدم فى اليهودية ويستخدم الحاخامات قدرتهم فى تسخير الملائكة لإيذاء الآخرين. ويزعمون تمكنهم من استحضار قدرة الإله من خلال قراءة ورد معين تهبط "الملائكة الخدم أو ملائكة العرش" بعد سماعه عبر مسارات الفيض الإلهى.
    وقد قيلت سيناريوهات كثيرة حول أسباب وفاة الرئيس جمال عبدالناصر فى الثامن والعشرين من سبتمبر ١٩٧٠. و عرض بعض المقربين من الراحل سيناريوهات مختلفة ترجح اغتياله، وتشير إلى طبيبه الخاص، وعملاء روس، بل إلى قيادات فى النظام المصرى الحاكم آنذاك. وإن كانت معظم هذه السيناريوهات تتفق على توجيه أصابع الاتهام نحو أجهزة مخابرات أجنبية يأتى فى مقدمتها الموساد، ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 2:02 pm